١٦ أبريل ٢٠٠٦

فتح حساب للتبرعات الشعبية لدعم صمود الشعب الفلسطيني

نقلاً عن موقع جامعة الدول العربية:
بناء على قرارات القمة وقرارات مجلس جامعة الدول العربية بفتح حساب للتبرعات الشعبية لدعم صمود الشعب الفلسطيني، قد قامت الأمانة العامة بفتح حساب لدعم نضال الشعب الفلسطيني يشرف على هذا الحساب معالي الأمين العام وقد تم فتح هذا الحساب في جميع فروع البنك العربي وفي جميع فروع بنك مصر الدولي في جمهورية مصر العربية.

رقم الحساب في البنك العربي 124448

ورقم الحساب في بنك مصر الدولي 7777777

وقد شكلت لجنة في داخل فلسطين بقرار الرئيس الراحل ياسر عرفات تضم ممثلا على وزارة الشؤون الاجتماعية وعلى اتحاد العمال وعلى وزارة المالية وشخصيات عامة مشهود لها بالنزاهة.
وقد وضعت هذه اللجنة أسماء ما يقارب 70000 عاملا عاطلا عن العمل بالبنك العربي في فلسطين، تذهب لهم حصيلة التبرعات بالعملة الصعبة بشكل أوتوماتيكي وشفاف حسب ترتيب هذه الأسماء. (في حدود مائة دولار لكل أسرة متى توفرت التبرعات).
وما جمع بالجنيه المصري فقد تم شراء مواد غذائية أرسلت إلى قطاع غزة. حيث تم توزيع 84500 سلة غذاء للأسر المحتاجة.

طبعاً مش محتاج أقول إن جمع التبرعات الشعبية دا دور ممكن يقوم بيه أي جمعية أو تنظيم شعبي! وماهوش محتاج لا لقرار من القمة العربية ولا من مجلس جامعة الدول العربية بجلالة قدرهم!!

١١ أبريل ٢٠٠٦

الاتحاد الأوروبي والديموقراطية والحداقة!

نقلاً عن وكالة الأنباء الفرنسية:
قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو "لا نرغب في معاقبة الشعب الفلسطيني على القرار الذي اتخذه بحرية لانتخاب حكومة تهيمن عليها حماس". واضاف "ولكن في الوقت نفسه يجب ان تدرك حماس انه بعد انتخابها ديموقراطيا كحكومة فان عليها مسؤوليات كحكومة ديموقراطية بان تفعل ما يفعله الاخرون من الديموقراطيين وهو التخلي عن العنف".

وفي الخبر التالي مثال لما يفعله "الاخرون من الديموقراطيين" من تخلٍ عن العنف:
افادت مصادر طبية وامنية فلسطينية ان طفلة قتلت الاثنين بسقوط قذيفة اسرائيلية على منزل في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة فيما جرح 12 اخرون معظمهم من الاطفال.

وقال الطبيب محمود العسلي مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة لوكالة فرانس برس ان الطفلة هديل محمد غبن كانت في عامها الثامن لافتا الى ان سقوط القذيفة اسفر ايضا عن جرح 12 اخرين اثنان منهم في حال الخطر.

واكد ان ثمانية من افراد عائلة غبن وصلوا الى المستشفى هم والدة الطفلة واشقاؤها وشقيقاتها السبعة وبينهم الرضيعة روان البالغة عاما ونصف العام ورنا (ثلاثة اعوام) التي اصيبت بشظايا في وجهها.

وقال مصدر امني ان منزل عائلة غبن دمر في شكل شبه كامل والحقت القذيفة الاسرائيلية اضرارا كبيرة بعدد من المنازل المجاورة.

وذكر شهود من سكان المنطقة ان المدفعية الاسرائيلية اطلقت منذ صباح الاثنين عشرات القذائف على شمال قطاع غزة ما الحق اضرارا بعدد من المنازل وبمزرعتين للدواجن والجمال التي نفقت غالبيتها.

واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان الجيش قصف ضواحي بيت لاهيا.

وألقى الجيش في بيان مسؤولية مقتل الفتاة على "المنظمات الارهابية التي تطلق صواريخ على الاراضي الاسرائيلية" وعلى السلطة الفلسطينية "التي لا تفعل شيئا لوقف اطلاق الصواريخ".

واضاف البيان ان "الجيش الاسرائيلي يعرب عن اسفه العميق للاصابات في صفوف المدنيين وممتلكاتهم لكن هذه الاصابات تشكل العواقب الحتمية لاطلاق صواريخ على الاراضي الفلسطينية".

أما وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني فقد بررت عمليات القصف:
وقالت ليفني متحدثة للاذاعة العامة ان "وظيفة الجيش الاسرائيلي هي الدفاع عن المدنيين الاسرائيليين ومقاتلة الارهاب ومنع اطلاق صواريخ وبالتالي عندما يطلق فلسطينيون النار من احياء آهلة يتحتم على الجيش الرد".

واضافت الوزيرة "لو كان في وسع الجيش ان يرصد الارهابيين واحدا واحدا لكان فعل وفي مطلق الاحوال هذا ما حاولنا القيام به منذ فترة طويلة لكن عندما يختبئ الارهابيون في الاحياء الآهلة فان العواقب قد تكون فظيعة وتؤدي الى مقتل ابرياء".

وختمت "لسوء الحظ من الصعب جدا القيام بهذا التمييز (ما بين +ارهابيين+ ومدنيين) بين الفلسطينيين".

٠٩ أبريل ٢٠٠٦

عاشت المقاومة.. عاش العراق

من قال أن العراق سقطت وسلمت في التاسع من أبريل 2003!

”أرى العراقَ طويلَ الليلْ
نامَ جَدِّي أبو الطيبِ أحمدُ بنُ الحُسينِ المتنبي
ليلَ الأربعاءِ على الخميس، لسبعَ عشرةَ ليلةً خَلَوْنَ من المحرَّم عامَ أربعةٍ وعشرينَ وأربعمائةٍ وألفْ
على قصفِ الطائراتِ الأمريكية لبغدادْ
وقامَ جَدِّي، على أصواتِ المؤَذِّنين
يُقيمونَ صلاةَ الفجرْ

حي المـآذنَ تحتَ القصفِ تَبْتَـهلُ .. الشِّـعرُ أنتِ وباقي الشِّـعرِ مُنْتَحَلُ
أنتِ رسـولٌ خَلَتْ من قَبْلِهِ الرُّسُـلُ .. لكنَّ أهلَكِ صَـمُّوا عنْكِ أو جَهِـلُوا
فلا يَرَوْنَ الضُّحى والشمسُ تنتصفُ
حي المـآذنَ تحتَ القصفِ تنتصبُ .. حتى الطيورُ التي من حولها عَرَبُ
تُطَـمْئِنُ الأهلَ والأحيـاءُ تلتـهبُ .. أنا بخـيرٍ فلا خـوفٌ ولا رَهَـبُ
ما زلتُ أُقْصَفُ لكن لستُ أنقَصِفُ
كُفُّوا لسانَ المراثي إنها تَرَفُ“

تميم البرغوثي
من ديوان مقام عراق - أطلس للنشر 2005

٢١ فبراير ٢٠٠٦

«عبد الحق» في حوار مع نصوص مدونة «رنك»

يقول «عبد الحق»:

”أغراني ما كتبته «سامية» عن «حازم شاهين» بأن أفترش ”البساط الأحمدي“، على ناصية «الشارع الأدبي»، لأقرأ، وأتذكر، وأقول.

تصادفني في زياراتي للمدونات أصوات تمس أوتاراً في نفسي. أتوقف عندها وأعود إليها كثيراً. تبهرني إلتماعات الذكاء والصدق، فأطيب نَفْساً وأقر عيناً وتتفيأ السكينةُ الراضيةُ شغاف قلبي.

أقرأ، ثم أعاود القراءة. فإذا استدرجني النص بذكائه إلى عالمه، وانعقدت الأُلفة بيننا، تقاطرت التداعيات. ولما كان ”البساط أحمدياً“ فإني أطلق لها العنان، أو قل إنها تُطلق لنفسها العنان.

أتذكر.

أقرأ، وأتذكر، ويخطر لي أن أقول ما قرأته وتذكرته، فتُطلق - التداعيات- لنفسها العنان مرة أخرى. ويخطر لي، عندئذٍ، أن أجمع هذا كله - التداعيات وتداعيات التداعيات!- في نص واحد. لا أخجل من عرضه عليكم كما هو، فكلنا أخوة ورفاق طريق.

.....

العمل الأدبي الجيد يعطينا، فيما أعتقد، الفرحة أولاً، أما العمل الأدبي العظيم فيعطينا الفرحة والمعرفة معاً. وبعض من قرأت لهم من أصحاب المدونات يسيرون، أو يصعدون، فيما آمل وأرجو، في هذا الطريق. قلبي معهم!

.....

وأبدأ هذه المرة بقراءة بعض النصوص من مدونة «رنك» فأقول:




النص كامل هنا

١٦ فبراير ٢٠٠٦

إيه العبارة؟

إسكندريلا - إيه العبارة؟
فرقة إسكندريلا
تقدم
إيه العـباره؟
مختارات من أغانى سيد درويش والشيخ إمام

حازم شاهين: عود
شادي مؤنس: عود
أشرف نجاتي: عود
نوار: بيانو
هاني بدير: إيقاعات

الجمعة ‏17 ‏فبراير ‏2006
الساعة 8:30 مساءً
قاعة الحكمه - ساقية الصاوي
سعر التذكرة: 10 جنيهات

٠٥ فبراير ٢٠٠٦

أكذوبة الفعل المضارع (أمين حداد)

(قصيدة لم تنشر من قبل للشاعر أمين حداد)
جرب ابتسامتك في الضلمه
اشرب الخمور الفواره
ارضع من حنينك أغنيه
من كل البيوت اللي بتسهر
شباك الجيران اللي موارب
هو اللي اشتبك مع نظراتك
حاول تفتكر أيها مطلع
مش حتلاقي أجمل من كلمة
الفعل المضارع أكذوبه
....

القصيدة كاملة هنا

١٩ يناير ٢٠٠٦

هل انتهى ’العُمر الافتراضي‘ للوطنية؟ (2)


ماذا يحدث في العالم الآن بعيداً عن أضواء المشهد الإعلامي العالمي الذي تحتل مكان الصدارة فيه صورة الحرب الدائرة بين ’الإسلام الراديكالي‘ – الخطر الأكبر – والولايات المتحدة – القوة الأعظم: الصراع بين الجنرال «بن لادن» والجنرال «جورج دبليو بوش»؟ هل انحصرت ساحة الصراعات العالمية حقاً بين ’أمريكا‘ - ممثلة الخير والحضارة والقيم الإنسانية والديموقراطية - و’الإسلام الراديكالي‘ - ممثل الشر والظلامية والإرهاب وعدو الحضارة و الحرية وكل القيم الإنسانية؟!

هل انتهى حقاً عصر الوطنية وأصبح الخيار الوحيد المتاح لنا هو: إما أمريكا أو بن لادن؟

هل أصبحت الهيمنة الأمريكية هي ’المقدر والمكتوب‘ الذي لا فِكاك لنا منه؟ وهل تُنفذ المخططات الأمريكية حقاً "بدقة متناهية" كما يقول البعض؟

هل استسلمت دول العالم لمخطط الهيمنة الأمريكي؟

هل أصيبت الشعوب بـ "الصدمة والرعب" ورفعت "الراية البيضا"؟

يستكمل «عبد الحق» محاولته للإجابة على السؤال حول انتهاء ’العُمر الافتراضي‘ للوطنية في الشارع السياسي.

٢٢ ديسمبر ٢٠٠٥

الجمعة والسبت في ساقية الصاوي

الجمعة 23/12/2005

عاجل وشكراً.. للأهمية

عاجل وشكرا.. للأهمية

أمسية شعرية غنائية
من أشعار بهاء جاهين

رؤية موسيقية وعزف:
حازم شاهين
غناء:
سلمى صباحي
يشارك في الإلقاء:
عمرو عبد العليم - عمر جاهين - آية حميدة


ساقية الصاوي - قاعة الحكمة
الجمعة 23 ديسمبر 2005 - 8,30 مساء
سعر التذكرة: 5 جنيهات

السبت 24/12/2005

يسعد صباحك يا جنينة

يسعد صباحك يا جنينة

فرقة اسكندريللا تقدم
مختارات من أغاني سيد درويش والشيخ إمام

حازم شاهين: عود
شادي مؤنس: عود
أشرف نجاتي: عود
نوار: بيانو
هاني بدير: إيقاعات
محمد سلطان: غناء

ساقية الصاوي - قاعة الحكمة
السبت 24 ديسمبر 2005 - 8 مساء
سعر التذكرة: 10 جنيهات

١٦ ديسمبر ٢٠٠٥

هل انتهى ’العُمر الافتراضي‘ للوطنية؟ (1)

هل أنت – وأرجو ألا تؤاخذني في السؤال- وطني؟

أليس من الجائز أن يكون العالم قد تغير إلى الحد الذي يستوجب اختفاء ’الوطنية‘، ويجعل من ’السيادة الوطنية‘ و’المصالح الوطنية‘ مجرد أثر من آثار الماضي.. مجرد كلمات مُنتهية الصلاحية، في عصر ’العولمة‘ و’القرية الكوكبية‘؟

لكن كيف يمكن للوطنية أن تختفي من عالم يتأجج فيه صراع المصالح والقوميات؟

ألا يَجْدُر بنا، قبل الحديث عن الوطنية وجدواها أو عدم جدواها، أن ننظر إلى الصورة بكل أبعادها محاولين النفاذ إلى حقيقة ما يجري في العالم من حولنا وما يدور فيه من صراعات؟

ماذا تقول لنا صورة العالم الآن؟ هل تقول إن ’الوطنية‘ قد اختفت وإن دور ’الدولة الوطنية‘ قد أصبح في ذمة التاريخ؟ أم تقول شيئاً آخر؟

ماذا تقول لنا مثلا الوثائق الرسمية الأمريكية وتوصيات المفكرين الإستراتيجيين للمؤسسة الأمريكية الحاكمة عن حقيقة مخططاتهم للمستقبل؟ وهل كانت أحداث 11 سبتمبر حقاً نقطة البداية فيما يشهده العالم الآن؟

أسئلة هامة يطرها «عبد الحق» في "الشارع السياسي" ويحاول الإجابة عليها إجابات مدققة وموثقة.

١٣ ديسمبر ٢٠٠٥

صدور الجزء الأول من الأعمال الكاملة للشاعر الكبير «فؤاد حداد»


الكتاب متوفر لدى باعة الجرائد والمكتبات
سعر النسخة: 7 جنيهات

طُرحت في الأسواق منذ أيام أولى ثمار مشروع نشر الأعمال الكاملة للشاعر الكبير «فؤاد حداد» في ثمانية أجزاء والذي تتبناه، منذ فترة، الهيئة العامة لقصور الثقافة بالتعاون مع أسرة الشاعر.

يحمل الجزء الأول عنوان «مصر» ويضم ثلاثة دواوين هي: "من نور الخيال وصُنع الأجيال في تاريخ القاهرة" و"كلمة مصر" و"المسحراتي"... التفاصيل >>

٢٨ نوفمبر ٢٠٠٥

والدموع فين الدموع دلوقتى

A Palestinian woman embraces the trunk of an olive tree after it was destroyed as an Israeli troop looks on in the West Bank village of Salem, near Nablus November 27, 2005. Jewish settlers cut down and uprooted hundreds of olive trees on Palestinian farms near the West Bank city of Nablus on Sunday, residents and Israeli police said. Settlers from the most radical enclaves in the occupied West Bank have often attacked farms since the start of the Palestinian uprising in 2000. Settlers say that the land, which Palestinians want for a state, is theirs by biblical birthright.© 26 Nov 2005 REUTERS/Abed Omar Qusini


كنت مش قابل أكيد مش قابل
يدبحوا الشجر اللي كان والدي
يدبحوا الشجر اللي كان طيني
يدبحوا الشجر الفلسطيني

فؤاد حدّاد

٢٧ نوفمبر ٢٠٠٥

ست الحُسن (بهاء جاهين)

"...
قابليني في الشبورة في دولاب الهدوم
وأنا بابكي في الملايات وفي الفساتين
أنا من زمان وأنا بافتح الجرانين
وباتوه من العناوين
أنا من زمان وأنا بافتح المَنْدَّل
ما بشوفش غير مَنْزَّل
أنا من زمان وأنا بافتح الكوتشينة واقرا تنوة الفناجين
ما بشوفش غير شارع لا بيوَصَّل
ولا بأقابلك فيه..."
من قصيدة "ست الحُسن" للشاعر بهاء جاهين في ديوانه "كوفية صوف للشتا" الصادر عن دار ميريت في 2003.

القصيدة كاملة هنا