١٤ نوفمبر ٢٠٠٦

كيف هزم حزب الله إسرائيل

تحليل هام لنتائج العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان كتبه الباحثان «ألاستير كروك» و«مارك بيري» ونشرته جريدة «Asia Times» على ثلاثة أجزاء ما بين 12 و14 أكتوبر 2006. ونظراً لأهمية هذا التحليل الذي يصدر، في إعتقادي، عن رؤية تتسم بقدر كبير من الموضوعية - حيث لا يمكن بأي حال اتهام هذين الكاتبين بالانحياز لوجهة نظر حزب الله أو للقضايا العربية بشكل عام - فقد رأيت ترجمته ونشره تباعاً في الشارع السياسي:

الجزء الأول: الانتصار في حرب المخابرات
الجزء الثاني: الانتصار في الحرب البرية
الجزء الثالث: الحرب السياسية

«ألاستير كروك» و«مارك بيري» هما مديرا «منتدى النزاعات». «كروك» مسئول سابق في المخابرات البريطانية (MI6) ومستشار شئون الشرق الأوسط السابق لـ«خافيير سولانا» الممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي. أما «بيري» فهو محلل وكاتب متخصص في الشئون العسكرية والاستخباراتية وشئون السياسية الخارجية ومؤلف لعدة كتب عن تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

١٧ أكتوبر ٢٠٠٦

«جوليا بطرس» تغني من وحي رسالة السيد «حسن نصر الله» إلى المقاومين


«جوليا بطرس» تغني، من ألحان «زياد بطرس» وتوزيع «ميشيل فاضل»، كلمات صاغها الشاعر «غسان مطر» من وحي رسالة السيد «حسن نصر الله» إلى المقاومين في الجنوب.

أحبائي..
استمعتُ إلى رسالتِكم، وفيها العِزُ والإيمان
فأنتم مثلما قلتم رجالَ الله في الميدان
ووعدٌ صادقٌ أنتم
وأنتم نَصرنُا الآتي
وأنتم من جبالِ الشمس
عاتيةٌ على العاتي

أحبائي..
بكم يتحررُ الأسرى، بكم تَتَحررُ الأرضُ
بقبضتِكم بغَضْبَتِكم يُصانُ البيتُ والعِرضُ
بناةُ حضارةٍ أنتم، وأنتم نهضةُ القيمِ
وأنتم خالدونَ كما خلودُ الأَرزِِ في القممِ
وأنتم مجدُ أمتنا، وأنتم أنتم القادة
وتاجُ رؤوسِنا أنتم، وأنتم أنتم السادة

أحبائي..
أُقَبِلُ نُبلَ أقدامٍ بها يَتَشَرفُ الشرفُ،
بعزةِ أرضنا انغرسَت، فلا تكْبو وترتجفُ،
بكم سنُغيِّرُ الدنيا، ويسمعُ صوتَنا القدرُ،
بكم نبني الغَدَ الأحلى،
بكم نمضي وننتصرُ

١٧ سبتمبر ٢٠٠٦

”لنهزم الصمت“ الليلة في الساعة الثامنة!

لنهزم الصمت
اضغط على البوستر لتكبيره
”في زمن الاضهاد يصبح الصمت تواطؤ... والفن الصادق مقاومة، فهو يستنبط الجمال ليخاطب العقل والقلب معاً بلغة تمسهما فتستثير فيهما كرامة وحلماً وتوقاً للحرية.“

تظاهرة ثقافية عربية-عالمية من أجل الحرية والعدالة والسلام في فلسطين والعراق ولبنان.

تشمل التظاهرة عروضاً حية وأخرى منقولة عبر الأقمار الصناعية (من رام الله، بيروت، القاهرة، باريس، لندن، نيويورك ودبي) لشعر ورقص وموسيقى وغناء ومسرح وسينما بمشاركة:

مارسيل خليفة (لبنان)، مي مصري (فلسطين)، خالد محمد علي (العراق)، برايتن برايتنباك (جنوب أفريقيا)، جون وليامز (بريطانيا)، أمين حداد (مصر)، خالد جبران (فلسطين)، روجيه عساف (لبنان)، فرقة الفنون (فلسطين)، كاميليا جبران (فلسطين)، يوسف أبو وردة (فلسطين)، علي عمرو وناي البرغوثي (فلسطين)

يبث العرض مباشرة على قناة الجزيرة مباشر وقناة المنار اليوم الأحد 17 سبتمبر 2006 الساعة الثامنة (8:00) مساء.

التظاهرة فكرة وإنتاج مركز الفن الشعبي بفلسطين ومركز الأرموي لموسيقى المشرق وفرقة الفنون الشعبية الفلسطينية، وبرعاية وكالة رامتان للأنباء.

١٠ سبتمبر ٢٠٠٦

٢٧ أغسطس ٢٠٠٦

٠٦ أغسطس ٢٠٠٦

مثقفون متضامنون مع لبنان والمقاومة

نقلاً عن جريدة «السفير» اللبنانية:
وجّه عدد من المثقفين الأجانب، بينهم «طارق علي»، «نعوم تشومسكي»، «إدواردو غاليانو»، «هوارد زين»، «كين لوتش»، «جون برغر»، و«أروندهاتي روي»، رسالة، تلقّتها «السفير»، عبّروا فيها عن تضامنهم مع ضحايا ’العنف‘ في لبنان، ولكل من يعتلي عرش المقاومة ضده، مؤكدين على سعيهم إلى استخدام كل الوسائل للكشف عن تواطؤ حكوماتهم في الجرائم التي ترتكب في لبنان.

نص الرسالة في الشارع السياسي.

٠٥ أغسطس ٢٠٠٦

أغلبية اللبنانيين يؤيدون أسر جنود إسرائيليين منذ فبراير الماضي

كنت قد نشرت استطلاعاً للرأي قام به «مركز بيروت للأبحاث والمعلومات» ما بين 24 و26 يوليو 2006 يظهر تأييد غالبية اللبنايين لأسر المقاومة لجنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى اللبنانيين ولتصديها للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.

نفس المركز كان قد قام باستطلاع سابق في الفترة الواقعة بين 23 و28 فيراير 2006 وكانت بين نتائجه ما يلي..

٢٩ يوليو ٢٠٠٦

٢٧ يوليو ٢٠٠٦

استطلاع للرأي: غالبية اللبنانيين يؤيدون المقاومة وحزب الله

قام «مركز بيروت للأبحاث والمعلومات» ما بين 24 و26 يوليو 2006 باستطلاع لرأي اللبنانيين حول عملية الأسر التي نفذها «حزب الله» والتصدي الذي تقوم به المقاومة ورأيهم في موقف الولايات المتحدة تجاه هذه الحرب وتقييمهم للأداء السياسي الدبلوماسي للحكومة اللبنانية ولعمليات الإغاثة.

تم إجراء الاستطلاع على عينة من 800 مستطلع، واعتمد فيه تقنية إحصائية تضع في الحسبان التوزع الطائفي والجغرافي بما في ذلك استطلاع آراء النازحين في مناطق تهجيرهم.

جاءت نتائج الاستطلاع كما يلي:

هل كنت تؤيد أسر المقاومة لجنود إسرائيليين لمبادلتهم بالأسرى اللبنانيين؟
- نعم (70.1%) [96.3% من الشيعة - 73.1% من السنة - 54.7% من المسيحيين - 40.1% من الدروز]
- لا (29.9%)

هل تؤيد تصدي المقاومة للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان؟
- نعم (86.9%) [96.3% من الشيعة - 88.9% من السنة - 80.3% من المسيحيين - 79.5% من الدروز]
- لا (11.8%)
- لا أعلم (1.3%)

برأيك، هل ستنجح إسرائيل بإلحاق الهزيمة بالمقاومة؟
- نعم (28.4%)
- لا (63.3%)
- لا أعلم (8.3%)

هل تعتقد أن أميركا وإسرائيل ستنجحان بفرض شروطهما لوقف إطلاق النار على المقاومة ولبنان؟
- نعم (35.5%)
- لا (56.9%)
- لا أعلم (7.6?)

هل تعتقد ان الولايات المتحدة الأميركية تلعب دور الوسيط النزيه بهذه الحرب؟
- نعم (7.8%)
- لا (89.5%)
- لا أعلم (2.7%)

هل تعتقد أن أميركا تبنت موقفًا إيجابيًا تجاه لبنان في هذه الحرب؟
- نعم (9.5%)
- لا (85.6%)
- لا أعلم (4.9%)

هل تعتقد أن تحرك الحكومة اللبنانية السياسي والدبلوماسي كاف لمواجهة العدوان؟
- نعم (33.5%)
- لا (64.3%)
- لا أعلم (2.2%)

هل تعتقد أن الحكومة قامت بواجبها لإغاثة النازحين؟
- نعم (42.8%)
- لا (54%)
- لا أعلم(3.2%)

٢٤ يوليو ٢٠٠٦

حرب الأمة - د. تميم البرغوثي

أقول كلامي هذا دارساً للعلوم السياسية، لا شاعراً ولا وطنياً ولا عربياً ولا مسلماً: إن المقاومة الإسلامية، الجناح العسكري لحزب الله اللبناني، بقيادة أمينه العام السيد حسن نصر الله قد قضت على دولة إسرائيل. وقد يبدو الكلام للوهلة الأولى أماني وأحلاماً أو مبالغة خطابية، غير أنني أعني ما أقول تماماً، وسأبين أدناه لماذا أعتقد أن حزب الله سينتصر في هذه الحرب، ولماذا أعتقد أن انتصاره فيها سيؤدي، بقوة المثل والنموذج، إلى القضاء على إسرائيل، ولو بعد حين.

حرب الأمة
د. «تميم البرغوثي»

٢١ يوليو ٢٠٠٦

«تميم البرغوثي» يكتب قصيدة إلى السيد «حسن نصر الله»

” وسْطَهم على شاشةِ الفضائيةْ
نَظَرْتُ إليه
أميرُ المؤمنينَ بعمامةٍ سوداء
علامةُ نَسَبِهِ للحُسَينِ بنِ عَليٍّ بنِ أبي طالبْ
ثم إنَّ العربَ إذا طلبت الثأرَ تَعَمَّمَتْ بالسوادْ
ثم إنَّهُ لَفَّ الليلَ عَلَى رأسِهِ وأصبحْ
ثم إنَّهُ ذَكَّرَني،
وكُنْتُ قد نَسِيتُ،
أنني ذو كرامةٍ على الله
...“
«أمير المؤمنين»
(إلى السيد حسن نصر الله)
قصيدة جديدة للشاعر «تميم البرغوثي»

٢٠ يوليو ٢٠٠٦

لتتقدَّس أيديكم أيها القابضون على الحجر الأخير وعلى الجمر الأخير

إلى أبطال المقاومة والصمود في فلسطين ولبنان والعراق

” لتتقدَّس أيديكم، أيها القابضون على الحجر الأخير وعلى الجمر الأخير..
لتتقدَّس أيديكم الرافعة، وحدها، جبالاً من أنقاض الفكرة اليتيمة،
وليتحول ظلكم المحروق إلى رماد عنقاء يجدِّدكم لتبنوا منه ومنكم مغارةً لطفل يُولد،
ولتنبت أسماؤكم حبقاً وريحاناً على سهل يمتد من خطاكم، سهل لتهتدي حبةُ القمح إلى ترابها المسروق؛
أيها المشرقون فينا أقماراً يعجنها دم سخيّ يُنادي حُرَاس القلعة الهاربين إلى صفوف الأعداء، فما يُجيب سوى الصدى الساخر:
وحدكم!..
من آثار خُطاكم، الخطى التي لا تخطو إلا تحت أو فوق، سنلُمُّ الجزر المتطايرة المتنافرة كما يلم الشاعر البرّق المتناثر من حوافر خيل على صُوَّان.
ومن خيمة هي ما يسيل علينا من ريش الصقور المعدنية سندلُّ القبائل على حدود أسمائها.
.. وحدكم!
فاحموا حدَّ النشيد، كما تحمون، مما يُثلم القلب في هذه البرية الضيقة، الضيقة كمدى لا يُطلُّ من النافذة ..
.. وحدكم!
البحر من ورائكم، والبحر من من أمامكم، والبحر عن يمينكم، والبحر عن يساركم، ولا يابسة إلا هذه اليد الممسكة بحجر هو الأرض.
.. وحدكم!
فارفعوا مائة مدينة أخرى على هذا الزناد، لتخرج المدن القديمة من اصطبلاتها ومن سلطة الجراد النابت في خيام الفراء الصحراوي..
لم يبق لنا من موت إلا موت الموت..
وحدكم،
تحمون سلالة هذا الساحل من اختلاط المعاني، فلا يكون التاريخ سلس المراس، ولا يكون المكان إرثاً يُورَّث.
ولتتقدَّس أيديكم أيها القابضون على الحجر الأخير وعلى الجمر الأخير.“

محمود درويش
من كتاب «ذاكرة للنسيان»

١١ يونيو ٢٠٠٦

القرارُ والجواب

(قصة قصيرة لم تنشر من قبل بقلم أمينة عبد العليم)
”هَرْوَلْنا من السيارةِ إلى نادي الـﭽاز، ونحن نَزُمُّ المعاطفَ على أجسادِنا نرفَعُ قلانِسَها على رؤوسِنا كيلا تبْتلَّ بمطرِ الشتاءِ المتجمد. غطَّى الجليدُ كلَّ شيء: أسطحَ البيوتِ المائلة وأسقفَ السياراتِ والرصيف، وبدَّدَ لونُهُ الأبْيَضُ مع الغَيْمِ بهْجةَ الرُوحِ المُتَشَوِّقَةِ إلى الشمس.

مِنَ اللَّحْظةِ التي دخلنا فيها دفْءَ النادي، ألمّ بي شعورٌ بأنني تركتُ ورائي ما ألِفْتُهُ من إيقاع. سَيْطَرَ علىّ صَخَبُ المَكانِ وَأَفْقَدَنِي حَوَاسِّي. أَصْواتٌ عالِيَةٌ أَصَمَّتْنِي وأَفْقَدَتْنِي سَكينَتي وشعوري بالاتجاهات. مزيجٌ من رقَعِ طُبولٍ، وَنَفِيرِ سَاكْس، ونَشيجٍ لَحوحٍ من جيتار كهربائي. واجَهْتُ ظلامًا جَعَلني أتَحَسَّسُ طَريقي إلى الطاوِلَةِ بِخُطواتٍ مًضْطَرِبة. بَدَأَ يَحُلُّ فيَّ وَيتغلغلُ في مساربي وقعٌ آخرُ، قاومَهُ جسدي ورفضَ الانصياعَ لَهُ طويلا.

لم تَكُنْ إلا بقعةٌ واحدةٌ من ضوءٍ باهرٍ مُسلَّطةٌ علىّ مُطربةِ الـﭽاز السوداءِ قِبْلة الأَنْظار. مِن عِنْدها يَأْتِي الإِيقاع، وَمِنْ قَرارِ حنْجَرِتِها تَصْدُرُ آهاتٌ أَقْرَبُ إلى صرخاتٍ أَنينِيَّةٍ عَالية، نَشيجٌ عَذْبٌ مُرٌّ في آنٍ معًا، لا يَلْبَثُ أَنْ يؤولَ إلى صَمْتٍ مُحَبْب. صُراخٌ وَصَمْت ثُمَّ صُراخٌ وَصَمْت. مِقْدارٌ موزونٌ بِدِقَّةٍ مِن كِلِيْهِما. صَرَخاتٌ مُزَلْزِلَةٌ مُسَيْطِرةٌ تَحْمِلُ سنواتٍ من العذابِ والقَهْر، وَتَحْمِلُ أيضًا قُوةً ورفْضًا وَتُنْبِئُ بِثوْرَةٍ عَارِمَةٍ مُغَلَّفَةٍ بِصَبْرٍ مَشْحُون. يَتْبعُ الصَّرْخَةَ صَمْتٌ لَحْظِيٌ تَلْتَقِطُ فِيهِ المُطْرِبَةُ أَنْفاسَها وَقَدْ أَعْطَتْ كُلَّ ما لَدَيْها فِي الصَّرْخَةِ الماضِية، وَلمْ تُبقِ داخِلَها إلا الصَّمْت. لَكِنَّها، مِنْ مِقْدارِ النَّفَسِ الذي ادَّخَرَتْهُ لَحْظَةَ الصّمْت، وَقَدْرِ ارتفاعِ يديها في الهواء، وشدَّةِ إغْماضِ عَيْنيها اسْتِعْدادًا، تُنْبِئُكَ أَنّ الصَّرْخَةَ التالِيةَ سَتَكُونُ أًقْوى....“

القصة كاملة هنا